مجمع البحوث الاسلامية
330
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
سحابة والأرض . ( 1 : 93 ) العدنانيّ : برق العدوّ ورعد وأبرق وأرعد . خطّأ الأصمعيّ شاعر الهاشميّين الكميت الأسديّ حين قال : أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر وقال : إنّ الصّواب هو برق لا أبرق ، ورعد لا أرعد ، بمعنى هدّد . وأنكر أبو عبيد : أبرق وأرعد أيضا . ولكنّ أبا حاتم السّجستانيّ سأل عنها أبا زيد الأنصاريّ فأجازها . أمّا « الأساس » فلم يذكر في مجازه إلّا رعد وبرق ، بمعنى أوعد . والحقيقة هي أنّ الفعلين الثّلاثيّين برق ورعد ، والمزيدين أبرق وأرعد صحيحة ، كما يقول أبو عمرو ابن العلاء والخليل بن أحمد الفراهيديّ وأبو عبيدة معمر بن المثنّى ، وعليّ بن حمزة البصريّ ، الّذي استشهد في « التّنبيهات » بقول الهمذانيّ : فإن يبرقوا نرعد وإن يرعدوا نصب * بإرعادنا فيهم سهام الأساود والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والنّهاية في مادّة « رعد » ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن « مجاز » ، ومحمّد عليّ النّجّار ، والوسيط . وأمّا فعلاهما فهما : أ - برق يبرق برقا وبريقا وبروقا وبرقانا . ب - ورعدت السّماء ترعد رعدا ورعودا . ( 55 ) محمود شيت : 1 - أ - برق البرق برقا وبريقا : بدا . وبرقت السّحابة أو السّماء : لمع فيها البرق . وبرق الشّيء : لمع وتلألأ . وبرق فلان : تهدّد وأوعد . وبرق البصر : شخص فلم يطرف دهشا . وبرقت المرأة : تحسّنت وتزيّنت . وبرق الطّعام بزيت أو سمن : جعل فيه قليلا منه ، فهو بارق . ب - برق برقا : فزع ودهش فلم يبصر . وبرق البصر : برق . وبرق الشّيء : اجتمع فيه لونان من سواد وبياض فهو أبرق ، وهي برقاء ، جمعه : برق . ج - أبرق فلان : برق ، وأبرق : أصابه ضوء البرق . وأبرق : أرسل برقيّة . وأبرق : تهدّد وتوعّد . وأبرق السّحاب على البلد : أمطر . ويقال : أبرق بالسّيف أو بالشّيء : ألمع به . د - الإبريق : السّيف البرّاق ، والمرأة الحسناء البرّاقة ، وإناء معين . ه - البارقة : مؤنّث البارق : بريق السّلاح . و - البرق : البرق يلمع في السّماء على أثر انفجار كهربيّ في السّحاب . ز - البرقيّة : رسالة ترسل من مكان إلى آخر بوساطة جهاز اللّاسلكيّ . ح - البيرق : راية أو علم ، جمعه : بيارق . 2 - أ - أبرق : أرسل برقيّة . ب - البرقيّة : رسالة لا سلكيّة للأوامر العاجلة . ج - البيرق : علم الجند أو رايتهم . ( 1 : 80 ) المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو اللّمعان المخصوص ، أي بقيد أن يكون بشدّة ،